الشيخ عباس القمي
341
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
و نقاد خبير شيخ ما محدّث كبير ثقه الاسلام نورى - نور اللّه مرقده - فرموده كه ، چنين نيست كه آن بزرگوار فرموده « 1 » ، بلكه اول كسى كه شرح كرده نهج را ابو الحسن بيهقى است « 2 » . و از براى اوست اشعار كثيره در مدح أمير المؤمنين عليه السّلام و اهل بيت طاهرين او عليهم السّلام منها : قسيم النّار ذو خير و خير * يخلصنا الغداة من السعير فكان محمّد في الدين شمسا * علىّ بعد كالبدر المنير « 3 » - الأبيات . و منها قوله : بنو الزهراء آباء اليتامى * إذا ما خوطبوا قالوا سلاما هم حجج الإله على البرايا * فمن ناواهم يلق الأثاما « 4 » . الخ . و له أيضا : لآل المصطفى شرف محيط * تضايق عن تنظمه البسيط « 5 » إلى غيرذلك . و اين بزرگوار از مشايخ ابن شهرآشوب است و او را مشايخ بسيار است : 1 . شيخ ابو على طبرسى ؛ 2 . ابو القاسم طبرى ؛ 3 و 4 . سيد مرتضى رازى و برادر او سيد مجتبى ؛ 5 . سيد ناصح الدين ابو البركات مشهدى ؛ 6 . الشيخ ابو عبد اللّه الحسين المؤدب القمى ؛ 7 . الشريف ابو السعادات هبة اللّه بن على المعروف بابن الشجرى البغدادى ؛ 8 . السيد ذو الفقار بن احمد الحسينى ؛ 9 . السيد ابو الفتح عبد الواحد الآمدى
--> ( 1 ) . خاتمهء مستدرك الوسائل ، چاپ آل البيت عليهم السّلام ، ج 1 ، ص 184 ؛ ظاهرا او چهارمين شارح نهج البلاغه بوده است ر . ك : فصلنامهء « تراثنا » سال نهم ، ش 35 ، ص 160 ( 2 ) . در پاورقى خاتمه و . . . آمده است . ظاهرا اول كسى كه نهج البلاغه را شرح كرده ، على بن ناصر - معاصر با سيد رضى - است به نام اعلام نهج البلاغه ر . ك : الذريعه ، ج 1 ، ص 240 ؛ كشف الحجب و الاستار ، ص 53 ، اما اين سخن درست نيست ، نه على بن ناصر معاصر سيد رضى بوده و نه شرحش اولين شرح نهج البلاغه است ( 3 ) . أدب الطف ، ج 3 ، ص 207 ؛ الطليعه ، ج 1 ، ص 377 ( 4 ) . همان ، ص 205 ؛ همان ، ص 378 ؛ الغدير ، ج 5 ، ص 379 ( 5 ) . همان ، ص 203 ؛ همان ، ص 377 ؛ همان